العاملي
408
الانتصار
كما شذ بعض أئمة العامة كعمر والبخاري ، فقالا بنقصان أكثر من نصف القرآن ، وزيادة سورتي المعوذتين ! وقالا بوجود غلط في بعض آياته مثل ( فاسعوا إلى ذكر الله ) فيجب أن تكون ( فامضوا ) ، ومثل ( صراط الذين أنعمت ) فيجب أن تكون ( صراط من أنعمت ) و ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فيجب أن تكون ( وغير الضالين ) . وعندنا أن هذا خطأ وغلط فاحش ! ! وبعض الناس مثل مشارك يرى وجوب تكفير من قال بنقص القرآن أو زيادته وإعلان البراءة منه ! ! فإن طبق فتواه وتبرأ من عمر والبخاري ، بحثنا مسألة البراءة من النوري وأمثاله ، فإن رأيناهم يستحقون الحكم بالكفر أو الضلال ، حكمنا به ! ! * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 21 - 2 - 2000 ، الواحدة والنصف صباحا : يا عاملي ، سؤالي واضح : ما الفرق بين القرآن الذي بأيدينا والثقل الأكبر ؟ أرجو أن تكون إجابتك على هذا السؤال ؟ * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 21 - 2 - 2000 ، الثانية صباحا : الثقل الأكبر : هو القرآن الذي نزل على الرسول صلى الله عليه وآله . والذي في أيدينا نسخته المخطوطة أو المطبوعة . فوصية النبي بالكلي ، وما في يدك أو يدي أو يد الآخرين من نسخه ، هي مصاديق . .